مصعب المجبل
منذ شهر واحد
يؤكد المراقبون أن تحديث شبكة الطرق الدولية التي تمر عبر سوريا واستثمارها لضمان تدفق سلس للبضائع يقلل من تكاليف النقل ويختصر زمن الشحن، مما يعزز من جاذبية سوريا كمسار تجاري.
منذ شهرين
يؤكد الخبراء أن المقاربة الأكثر واقعية تكمن في الإغلاق التدريجي للمخيمات السورية، عبر البدء بالمخيمات الصغيرة وصولا إلى الأكبر.
طرحت فكرة “العودة الدائرية” للاجئين السوريين في ألمانيا، التي تقوم على الاستفادة من الكفاءات والخبرات السورية في الخارج.
تفعيل مسارات نقل النفط عبر الأراضي السورية نحو السواحل من شأنه أن يخفف أزمة المحروقات، ويدعم الميزان التجاري، كما ينعش سلاسل الإمداد الداخلية عبر تنشيط قطاعات النقل والصيانة والخدمات والتخزين.
يؤكد الخبراء أن إنشاء "الهيئة العامة للإمداد والتوريد" بسوريا هو جزء من مقاربة تسعى من خلالها دمشق لإحكام السيطرة على قنوات التوريد وضبط الأسواق المحلية.
مع تصاعد التوترات، بدأت المؤشرات تشير إلى احتمال إعادة نظر دول الخليج في التزاماتها الاستثمارية الخارجية، في وقت كانت دمشق تعتمد على تدفق رؤوس الأموال من هذه الدول الشقيقة لدفع مسار إعادة الإعمار قدما.